بيان صحفي للدكتور موفق الربيعي بعد زيارته للمرجعية العليا في النجف الاشرف
بواسطة: admin
بتاريخ : الثلاثاء 27-04-2010 03:27 مساء
بيان صحفي للدكتور موفق الربيعي الامين العام ليتار الوسط بعد زيارته للمرجعية العليا في النجف الاشرف
( السيد علي السيستاني دام ظله )
بيــــان صحــــفي
بسـم الله الرحـمن الرحيـم
اطلعنا المرجعية على أخر تطورات الوضع السياسي وأعربنا عن قلقنا على جمود المباحثات بين القوائم الفائزة في الانتخابات وذكرنا أن الطريق أصبح مسدوداً أمام
أئتلاف دولة القانون مع الائتلاف الوطني العراقي وان العقبة الكأداء في طريقها هي في اختيار رئيس الوزراء ،ودعونا ألجميع إلى الابتعاد عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة والانطلاق إلى رحاب الوطن الأوسع.وأعربنا عن اعتقادنا أن غياب التقدم في المباحثات وبقاء الوضع على ماهو عليه سوف يساهم بشكل مباشر في تشجيع الإرهاب على التطاول على شعبنا وان استمرار ألفراغ السياسي في البلد ودعوة البعض لإعادة ألانتخابات الذي نعتبره كارثة وطنية لاسامح الله سوف يضع العراق على شفى أتون حرب أهلية لايعرف مداها إلا الله .
ومن منطلق حرصنا على تثبيت المنجزات التي تحققت في الفترة ألسابقه ومحاولة تجنب الإخفاقات والأخطاء التي رافقتها ندعو في الائتلاف الوطني العراقي إلى مواصلة الجهد مع الإخوة في دولة القانون ولكن وبنفس القوة نعمل وبشكل سريع على تشكيل ائتلاف بين ألائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني من أجل تكوين ألكتله البرلمانية ألأكبر ثم بعد ذلك دعوة ألأخوة في دولة ألقانون والعراقية للاتفاق على ألبرنامج الحكومي لتشكيل حكومة الشراكة لوطنية .
أن دعوتنا في الائتلاف الوطني ألعراقي لتشكيل ألكتله البرلمانية الأكبر مع ألتحالف الكردستاني هو لكسر ألجمود وفتح الطريق وألخروج من الأزمة وليس تكتيكاً سياسيا الهدف منه الضغط على أية قائمة من القوائم.
ومما لايخفى على أحد أن المشتركات بين الائتلاف الوطني ألعراقي وألتحالف الكردستاني كثيرة ولعل تشكيل كتله برلمانية أكبر بين الائتلاف والتحالف الكردستاني هو أسهل ،ثم بعد ذلك دعوة الآخرين في دولة القانون والعراقية إلى طاولة مستديرة يدعى فيها الجميع للاتفاق على البرنامج الحكومي والاتفاق على مواصفات رئيس الوزراء وألوزراء.
ومما هو جدير بالذكر أننا ندعو في الائتلاف الوطني إلى رئيس وزراء ووزراء غير حزبيين من اجل الخروج من مأزق ألطائفية ألسياسية والحزبية ألضيقة إلى رحاب الوطن الأوسع
ونتوقع من رئيس الوزراء القادم أن يسهم في خروج ألعراق من عزلته الإقليمية وألدولية ويختار معه وزراء أكفاء ومهنيين لإدارة الملفات ألأمنية والخدمية التي يحتاجها المواطن في المرحلة القادمة.